الخميس، 24 فبراير 2011

نزلت المنحة .. يافرحتي ياهنايا



وبعـــد انتظار نزلت المنحة ... اجد الكل سعيد وفرحان والفرحة ( ح تنط من عينيه ) على قولت المصاروة ..
هجوم شرس على الاسواق .. !!
سؤال مكرر وبصيغه واحده كأن الكويتيون اتفقوا على صياغته ( هااا شتبتسوي بالالف ؟؟!)
استغرب هذه الفرحه الغامره واستغرب اكثر هذا الهجوم الغير مبرر على الشراء .. لسبب واحد فقط كأننا شعب أول مره يمتلك هذا المبلغ او لاول مره يذهب للتسوق ... !!!! لاننا شعب شايف خير والحمدلله والمنه  والمنحه نزلت بعد نزول الراتب بيومين فقط يعني بالمحصله الكل يملك المال
عن نفسي كنت افضل ان لاتصرف هذه المنحه بهذه الطريقه كنت اتمنى ان ارى مستشفيات على مستويات عالميه خاصه في الكويتيين  نعم للكويتين فقط فمن حقنا ان نتميز في بلدنا .. ومن يخالفني ليذهب الى طوارئ العدان ويتحسر على حاله انه كويتي .. فكم من مره اتمنى ان اكون هنديه او مصريه حتى اعامل معامله سبيشل وينصرف لي الدواء كما ينصرف لهم


في فبراير شهر الافراح والاعياد والمناسبات الوطنيه ... تزيين االبلد اعطيه كتقييم من 3 /10 وصدقوني لايستحق اكثر من ذلك .. زينه تفشل كأنها مهرجان بفيلم هندي من حقبه الف وتسعميه وحطبه..!!
كنت أحلم ان ارى زينة افراح  وعروض العاب ناريه على مستوى عالي وتضاهي هونغ كونغ وسنغافورة ودبي ..... قلت ( كنت أحلم  ) والاحلام لاتتحقق في وطني .. للأسف ..!

الخميس، 27 يناير 2011

العدل أساس الحكم


 
حدث ذلك في مرسيليا في عهد كانت تسيطر عليها فيه عدة عصابات

استطاعت بالرشوة والفساد الاداري أن تمتلك كل شي ... حتى الشرطة والقضاء ... و حتى القانون

في ذلك العصر - في ثلاثينيات القرن العشرين- قام أحد زعـماء هذه العصابات

بقـتـل أحد خصومه .. فألقي القبض عليه

وعندما جاء شاهد الإدانة الوحيد... ليقف أمام القاضي

الذي حصل في المساء فقط

على رشوة ضخمة لتبرئة زعيم العصابة

سأل القاضي الشاهد في صرامة :

ماذا حدث بالضبط ؟

أجابه الشاهد في هدوء واثق :

كنت اجلس في مخزن المتجر في الساعة الثانية بعد منتصف الليل والسيد (فيران)  

صاحب المتجر في الخارج .. ثم سمعت طلقا ناريا وعندما هرعـت من المخزن إلى

المتجر وجدت السيد (فيران) جثة هامدة والدماء تنزف من ثقب بين عينيه الجامدتين

الجاحظتين والسيد ( ديبوا)يقف أمامه ومسدسه في قبضته والدخان يتصاعد من فوهته

ولم يكن هناك سواه

سأله القاضي في صرامة مخيفة :

هل رأيته وهو يطلق النار على رئيسك؟؟

أجابه الشاهد في بساطه :

كلا ولكن مظهره يؤكد انه هو الفاعل فلم يكد يراني حتى رمقني بنظره قاسيه ودس

المسدس في جيبه وغادر المكان في هدوء وهو يتصور أنى لن أجرؤ على إدانته

والشهادة ضده .

عاد القاضي يسأله في صرامة :

هل رأيته يطلق النار ؟؟؟؟

أجابه الشاهد في حيره :

بل سمعت صوت الطلق الناري ،

و ...

قاطعه القاضي المرتشي في حزم :

هذا لا يعد دليلا كافيا .

ثم ضرب مائدته بمطرقته الخشبية مستطردا في صرامة :

فلينصرف الشاهد

احتقن وجه الشاهد في غضب ونهض من مقعـد الشهادة وأدار ظهره للقاضي وهتف بصوت

مرتفع :

يالك من قاضي غـبي وأحمق وتشبه الخـنازيـر في عـقـلـك ومظهرك

صااااااح

القاضي في مزيج من الغضب والذهول والاستنكار :

كيف تجرؤ على إهانة هيئه المحكمة أيها الرجل ؟؟ !!!!  

أنني أحكم عليك بـ ...

استدار إليه الشاهد وقاطعة بغتة :

هل رأيتني أشتمك يا سيدي ؟

صاح القاضي في غضب :

لقد سمعتك وسمعك الجميع و .....


قاطعه الشاهد مبتسما في خبث :

هذا ليس دليلا كافيا يا سيدي






تذكرت هذه لقصه التي قرأتها في أحد المواقع او الكتب ( لا أذكر ) عندما دار نقاش بيننا في القسم ( هالايام فاضيات المعلمات بعد انتهاء الاختبارات والتصحيح  فلابد من النقاش بكل الموضوعات)
كن نقاشنا حول سؤال طرحته احدى الزميلات وهو :
اذا اردنا منكِ اختيار قيمه تربويه واحده فقط تمثلكٍ / فماذا تختارين ؟؟
كانت الاجابات بين .. الامانه / الصدق / السلام .. الخ
عندما جاء دوري قلت وبدون تردد ( العدل )
لقناعتي التامه ان عندما يسود العدل فلابد أن تظهر وتسود كل القيم والفضائل ... بالعربي انا انسانه يمثل لي العدل هو المستوى الاعلى من بين كل القيم

وأذكر يوم أن كنت طالبة في الكلية أن أحد أساتذتي قال لي ولزملائي في المحاضرة:
إن الاتحاد السوفيتي سقط وتفكك بسرعه بسبب تفشي الفساد القضائي وعدم وجود عداله فعليه وان اي دوله يتفشى فيها الفساد القضائي فمصيرها الزوال السريع إن هذه الدولة لا تطبق العدالة بين رعاياها وإن أنظمتها لا تتوافق مع طبيعة البشر وهذا ما عجل بزوالها على عكس أنظمة أمريكا التي تعطي العدالة جانباً مهماً في قوانينها.. ولعل المحاكمة الشهيرة للرئيس "كلينتون" تؤيد ما ذهب إليه ذلك الأستاذ، بل ولعل ما يفعله كل أمريكي من حرصه الشديد على فعل كل ما ينفع بلده عندما يكون خارجه وبدون تكليف من أحد دليل آخر على حب الأمريكان لبلدهم، ولو سئل أحدهم عن سر إخلاصه لبلده لقال لك إن العدل الذي يجده في بلده هو الدافع وراء كل ما يفعله. ولنا أن نقارن بين فعل الأمريكان وفعل بعض المواطنين العرب لنعرف السبب في البون الشاسع بين الموقفين.

وإسرائيل تمارس هي الأخرى العدل مع رعاياها - فقط - وهذا في اعتقادي سر تفوقها على العرب، لأن العدل يقضي على الظلم ويوحد الناس جميعاً مع حكامهم، ولعلنا لم ننس بعد محاكمة رئيس الدولة على تحرشاته الجنسية وإيقافه عن عمله، وكذلك محاكمة رئيس وزرائها وبعض قادة الجيش على تقصيرهم في الحرب الأخيرة ضد لبنان.

عدالة إسرائيل جعلتها تستخف بكل دول المنطقة لأنها تعرف حجم الفساد الذي يدور في هذه المنطقة وتعرف أيضاً أن المواطنة الحقة لا تكاد تظهر بين أبنائها ولهذا فالبعض يواليها والبعض يوالي غيرها على حساب بلاده. ولو كان هناك عدل لما حصل شيء من هذا على الإطلاق.

القوانين وحدها لا تحقق العدالة بين الناس، فهذه القوانين موجودة في كل الدول، وانظر إلى بعض دول أفريقيا أو آسيا وانظر إلى قوانينها وإلى كيفية تطبيق هذه القوانين وستعرف سبب ضعفها وفقر أهلها وتخلفهم الشديد.

نريد مع القانون أن يطبقه كل مسؤول عربي على نفسه أولاً ليفعل ذلك من بعده كل المسؤولين في بلده وبدون ذلك سيصبح كل قانون لا يساوي الحبر الذي كتب به، وسيبقى التخلف أمراً واقعاً لا يمكن تجاوزه ما دام العدل غائباً والظلم حاضراً.

العدل مطلوب في كل شيء، في التعليم والصحة وتقسيم المناصب وفي كل شيء ومع كل المواطنين، وهذا النوع من العدل هو الذي يحمي الدول ويبقيها ويطيل أمده


فيا من يتحمل المسؤولية باي قطاع وباي مكان بالشركة بالبيت بالشغل باي مكان وفي اي زمان هل حكمت وعدلت وهل نمت وضميرك مرتاح ؟؟ وهل ما جورت في يوم على احد ولا بخست احدا حقه فالحذر كل الحذر من الظلم  وتذكر دائما ان الظلم ظلمات يوم القيامه.
 

الأحد، 9 يناير 2011

الضفدع الملقوووف .. :)

أسد جمع حيوانات الغابه وقالهم : نبي نطور بالغابة...




رد الضفدع: نجيب بناااات ؟

... قال الأسد : و راح نحفر آبار في الغابة
.. و....



رد الضفدع : وبعدها نجيب بنااات؟؟؟


... طنش الاسد وقال : وراح نبني سور حوالين الغابة..و...
نط الضفدع  جان ايقوله:   و نجيب بنات؟؟



عصب الأسد وقال فيه واحد اخضر وعيونووو كبااااار راااااح ينذبح اليوم !!


رد الضفدع
.
.
.......
.
.

.

.

.

.

.

.
اوووكي بعد ما تذبح التمساح..
..


بنجيب بناااات ؟؟؟


 

الاثنين، 3 يناير 2011

بكت أبرار .. وبكيت معها ..!

دق الجرس معلناً بدء الحصه الثالثه .. حملت كتبي وبطاقاتي وادراتي وتوجهت الى الصف الثامن ..

اليوم سأشرح لهم درس ( الدوله العباسية ) ..

معلمة الحصه الثانيه لازالت بالصف .. انتظرت خارجاً حتى يتسنى لها الخروج .. خرجت ..

آسفه ياابله معلش خدت من وئتك ..

أنا : ( ابتسمت ) لاعادي حبيبتي ...

يللله ياآمنه مسحي السبوره بسرعه ...
السلام عليكم .... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
اليوم درسنا سيكون  عن ..
وبدأت بالشرح .. ولاحظت ان ( أبرار) الطالبه المجتهده .. شعله الصف .. في واد آخر ..
اقتربت منها ... وفاجأتها :  جاوبي ياأبرار...
هاااا  شنو  أبله ؟؟!
أعدت السؤال : ................ 
صمتت ابرار ...........
جاوبي يا دلال ....
اعيدي الاجابه ياأبرار....
انتهى الدرس ولم  تنتهي حيرتي من الحال التي وجدت ابرار بها...
ابرار .. نعم ياأبله ... عسى ماشر ؟ حالتج مو عاجبتني ؟ فيج شي حبيبتي؟!
لالالا ياابله مافيني شي .... لكن .... وصمتت
 اذا حسيتي انه عندج شي بتقولينه لي بأي وقت تعالي للقسم وابشري باللي تسمع لج ...
ذهبت للقسم ...... وللامانه انشغلت بمهامي واعمالي ونسيت امر ابرار....
بعد يومين ....
ابرار عند باب القسم : ابله لو سمحتي ابي اكلمج دقيقه ..!
هلا ياقلبي ... عسى ماشر ؟؟
ابله بآخذ رايج بشي ...
تفضلي ...
ابله انا اكره ابوي
؟؟؟!!
ليش حبيبتي ؟؟ شصاير؟
ابله والله العظيم أنا " كنت " أحب أبوي حيييييييل ولو يطلب روحي عساها فدوه له بس الحين اكررهه ولا احب حتى اشوفه
ليش ياقلبي ؟؟
سكتت وخنقتها العبره...

تكلمت :
أبله .. وانا بالمدرسه تفاجأت ان ابوي ماخذ اللاب توب مالي وموديه الدوام معاه .. تدرين ليش ياأبله؟؟ عشان يعطيه واحد معاه بالدوام " يجييك " عليه !!!
انا انصدمت .. وسكتت .. وخليتها اتتابع كلامها...
ابله ابوي مايعرف بالكمبيوتر شي ... واخذ اللاب توب مالي لواحد بالدوام رجال غريب وكشفني جدامه .. ليش ؟؟ ليش؟؟؟  حسيت نفسي عريانه جدام رجال غريب ..
صوري ملفاتي اشيائي الخاصه استباحها الغريب بتفويض من أبوي ؟؟!!
والله ياأبله لو سائلني وقايل افتحي اللاب توب جدامي كان ماتأخرت .. بس ليش يتجسس علي بهالطريقه...
الله سبحانه وتعالي قال " ولاتتجسسوا " 
وبعدين اهو اللي رباني .. شنو مو واثق من تربيته فيني؟؟؟

أكرهه ياابله أكره ابوي وأحتقره .. احتقره .. وماني قادره اثق فيه أبد .... كسر اشيا كثيره فيني ناحيته من تصرفه هذا ...!!!!

7
7
وبكت أبرار بحرقه ... وبكيت معها ....!

مما أعجبني ..

°•.♥.•°
قال الامام الشافعي رحمه الله :

{ انك لاتقدر ان ترضي الناس كلهم
فأصلح مابينك وبين الله
ثم لاتبال بالنااااااس }
 

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

لحظه كسل..!

الشغل بدا يتكود أففف ياشين الرباده و ياشين الكسل .....
حاسه مخي امقفل وخامد ومالي مقاقه  اسوي شي
و ابي في نفس الوقت اغمض و افتح و القى كل شغلي خلص ... تمنيت ايكون عندي هالشاب الوسيم .. اللي يحقق لي كل اللي ابي..ايبااااااااااه جان بخت احصله
7
7
7
7
7

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

Anna Karenina

Anna Karenina



ماالذي يجعل من وجه الممثلة الفرنسية “صوفي مارسو” الخالي من العنف والكراهية مرادفاً ومفضلاً للخيانة؟ هل البساطة والسذاجة التي تنطلي على الفتيات من أمثالها وأشباهها هو من جعل مخرجي هوليوود يختارون هذا الوجه الذي لا يوحي بأي سوء, وجهاً آخر للخيانة .. وللموت! في فيلم ميل جيبسون الشهير brave heart كانت صوفي مارسو على علاقة عاطفية بالبطل وليم والاس, وأقامة علاقات غير شرعية مع من يفترض أنه عدوها, وأصبح عشيقها, وأباً لطفل في أحشاءها!

تكرر هذا الأمر مرة أخرى وبشكل أكثر وضوحاً في فيلم “Anna Karenina ” ..المقتبس من رواية تولستوي العملاقة “آنا كارينينا”. أظن أني لست بحاجة لعقد مقارنة جديدة مرة أخرى بين الرواية والسينما. شاهدت ثلاثة أفلام في ظرف ثلاثة أشهر, وجميعها مقتبسة من روايات خالدة وكان القرار النهائي بجانب الرواية وتفضيلها على السينما. شاشة السينما محددة بمحيطها ومساحتها, وفي المقابل هناك الورقة التي لا يمكن أن يتاخمها شيء بفضل الكلمة. ولكن, لماذا التطرف, حتى لو كان الفيلم لم يقدم الرواية كما هي, لماذا لا أشاهده؟ العلاقة تكميلية بين الصورة والورق, بين اليد التي تُمسك الكتاب, وبين العين التي تشاهد.

وأنا أقرأ تولستوي وهو يصف جمال آنا الساحر كما يصفها كل من قابلها, الشيطاني كما تصفها كيتي, وفتنتها, ورقصتها تملكتني الرغبة الشديدة بأن أشاهد هذه المرأة التي هزت رجل كان على وشك زواج, وأصبح عشيقاً لامرأة متزوجة. علمتُ بأمر هذا الفيلم قبل أن أقرأ مشهد حفلة الرقص في الرواية, وبعد أن شاهدت هذا المشهد في الفيلم أصبحت “صوفي مارسو” في نظري هي “آنا كارينينا” في الرواية, وكما يصفها تولستوي ويرسمها كلوحة جميلة رائعة ومذهلة. آنا كارينينا في الرواية, وصوفي مارسو في الفيلم كانوا يتحدثون بلغة مختلفة لا يعرفها البعض, لغة العيون, بنظرة واحدة ينطلق منها قرار بانهيار عائلة, وإقامة علاقة.

يبدأ الفيلم بتصوير الموت بطريقة رمزية, كان ليفين يهرب في الريف, يحاول النجاة بنفسه من الذئاب التي تطارده, والتي هي بدورها الأسئلة المقلقة في الرواية, ثم يسقط في حفرة, ويتمسك بجذع شجرة قبل السقوط, ولو سقط, لوجد الموت الذي يفر منه, لأن أحد الحيوانات المفترسة اتخذ من الحفرة مصيدة للبشر. قبل هذا المشهد يبدأ السرد في الفيلم من ليفين, يقول بما معناه ” دوماً في أحلامي أتعلق بفرع شجرة, وأدرك تماماً أن الموت حتما ينتظرني, الخوف من الموت بدون معرفة الحب, كان أقوى من الخوف من الموت نفسه. أعرف الآن أني لم أكن لوحدي في رعب هذا الظلام, وكان أيضاً خوف آنا كارينينا”

الفيلم لمن لم يقرأ الرواية قد لا يعجبه – وجهة نظر -, ولكن الفيلم جداً أعجبني بسبب مشهدين فقط. المشهد الأول هو مشهد حفلة الرقص, وأبدع المخرج في تصويره وقدمه بصورة لائقة تماماً كما قرأت عنه في الرواية. المكان, القاعة, الموسيقى, الأزياء, الراقصين, الراقصات, كانت لوحة عجيبه فيها من السحر الكثير, يتجه الراقصون مع صوت الموسيقى بتناغم حاد كأنهم محترفين جداًً. كانت الصورة مثل الأمواج حين تثور, تأكل كل من يقف في وجهها, وكانت مثل الأمواج بالضبط, إذا انهارت فتاة لانهيار حبيبها أمام امرأة تشع بالفتنة, و اهتزت امرأة متزوجة لأول مرة تعرف طعم الحب, والعشق.

المشهد الثاني وهو مشهد الموت الأخير, تداعي الذاكرة والإحساس بالفشل يسيطر على آنا كما صورها تولستوي : “أين أنا؟ ولماذا أنا هنا؟ يا إله السماوات، اغفر لي كل شئ!”. ثم السقوط المريع و الموت الأخير. هذا المشهد يعيد إلي صورة المفتش جافير في فيلم البؤساء “Les Misérables ” للمخرج بل أوقست إذ صور إنهياره وانتحاره بسقوطه للبحر. لقد أحببت موت جافير, لم يتخاذل, ولم يتعب نفسه في التفكير, أخطأ واعترف بذنبه, وكفر عن ذنبه بالإنتحار. أما ” آنا ” فكان موتها مأساوياً أراد لها تولستوي أن يكون كل المأساة, وكل الفجيعة, وكل الموت.

سيناريو الفيلم قائم على الرؤية المختصرة للرواية. الحوارات الفلسفية كانت مهملة إذ يمكن تصويرها عن طريق تساؤلات شخصية ليفين المميزة في الفيلم .ليفين كان له حضور مميز في الفيلم و رائع, هو يشبه كثيراً ليفين الغارق في الشك حتى أخمص قدميه. كان تركيز المخرج الشديد منصباً في إظهار المشاهد التي لها تأثير مميز في الرواية, كمشهد التزلج, وسكة القطار, وحفلة الرقص, وحصاد القمح مع الفلاحين, وسباق الخيل, وخطبة ليفين وكيتي, والزواج. مشهد السباق المميز في الرواية أراد من خلاله المخرج انتهاء حالة العشق السري بين فرونسكي وآنا, لتظهر أمام كل الناس الموجودين في الإحتفال, وأمام زوجها كما هي موجودة في الرواية. كانت الصرخة التي رافقت اللحظات الأخيرة من السباق هي لحظة الاعتراف بوجود علاقة حب بين شاب من الطبقة الراقية وبين امرأة متزوجة.

نهاية الفيلم كانت مع كلمات ليفين – الشخصية التي على لسانها ينطلق الفيلم ويستمر – : ” و لكن حياتي الآن، كل حياتي، بغض النظر عن جميع ما قد يحصل لي، كل دقيقة منها، ليست فقط بلا معنى كما كانت في السابق، بل هي قد اكتسبت المعنى غير المشكوك به للخير الذي بإمكاني في كل لحظة أن أعمل لأجله.”

من اروع الكتب ومن أروع الأفلام أنصح جدا بمشاهدة الفيلم ... ودمتــــم :)

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

صدقتي ياعايشه ...!!


آلله آقوى يآ نصيبي وآنآ وش بيدي .. كل مآ عدلت وآحد يميل آلثآني ,



آلله يرحمج يآ عآيشه المرطه !

الأحد، 14 نوفمبر 2010

زينهـ و نحــول ...!


تم افتتاح البلوق :)

يالله حيهم .. ارحبو .. القهوه ياصبي <<-- متاثره بالمسلسلات الاردنيه:)


تم افتتاح البلوق متزامنا مع العيد الكبيرعيد اللحمه على قولت المصريين


 عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات ..


والدعوه عامه ونمتنع عن العانيه :)